الإنسان والحياة.. ‏تحديات ومواجهات ‏والهدف ‏من الحياة!!


‏يعيش الإنسان في صراع مستمر مع المجتمع أو مع نفسه ‏وهنا يوجد سؤال ملح

‏ ‏ما هو العمل الحقيقي الذي يعمله الإنسان حتى يصل إلى الطريق الاخير؟؟؟

ويقول سليمان أن الهدف من الحياة هو تمجيد الله بأفكارنا وحياتنا وبالتالي حفظ وصاياه لأننا سنقف أمام الله في يوم الحساب. فجزء من هدف الحياة هو مخافة الله وطاعته…..

تبدأ اتجاهات العيش مع تلك البصمة الأولى التي يطبعها الإنسان على صفحات الحياة مع أول كلمة ينطقها وتدخل حيز الفهم ويصفق لها الحاضرون
وتأتي بعدها خطوات أخرى تتمثل في القراءة والكتابة اللتين تضعان الشخصية في أول ميزان فعلي للنجاح والفشل ومن هنا يبدأ المشوار الذي يمضي فيه قطار العمر
تبدأ الحياة بتدرج الإنسان بين حظوة الدوافع وسطوة المنافع ليقيم في قلب الأمنيات
يصعد الإنسان عبر سلالم مختلفة المقاسات للوصول إلى المنشود في طريق مفروش بالوعود أو درب مغشوش بالجمود ليظهر التباين بين الباحث عن النجاح والغائب عن الكفاح فتأتي النتائج في متون من العزائم أو هوامش من الهزائم فيتجلى عدل النصيب للتمييز بين تميز المجتهد لذاته وتحيز المعتمد على غيره فتكتب على صحائف السير معالم الانتصار أو علامات الانحدار

لا تخلو الحياة من المواجهات في ميادين البشر بين موازين الخير ووسط مضامين الشر
الاتجاهات كثيرة وهناك اتجاهات تأتي أمام الإنسان ليحدد بوصلة مسيرته وأخرى تصنع أبعادها النفس وترسم حدودها الروح
في مواءمة بين الشغف والهدف
بين اتجاهات العيش والتعايش ومواجهات الاختلاف والخلاف ومصائد التعدي ومكائد التمادي بيقين النفس النقية ويتكبد السخيف ملام الخسارة بأنين الذات الأنانية ليبقى الإنسان حسيب نفسه ورقيب ذاته في منظومة عمر تمضي وفق تراتيب قدرية وتسير في أفق أقدار حتمية وتبقى الحياة ميدانًا ممتلئًا بالمواقف والوقفات مكتظًّا بالعبر والاعتباري
‏ولكن لا يوجد مستحيل

علمتنا الأيام وعلمناها أن المستحيل وجهة نظر فالمستحيل فكرة نسبية قد يراها بعض الناس حاجزاً هائلا بينه وبين تحقيق
الطموحات ويحتمي خلفها لتبرير عجزه وكسله وعدم قدرته على مواجهة التحديات وهي واحدة من أكثر الأفكار إعاقة للنشاط الإنساني وتقدمه الحضاري ولا يقهرها شيء سوى الإيمان ‏وبعد كل هذا وكرر نفس السؤال
‏ما هو الهدف من الحياة؟؟

ما أجمل أن يعرف الإنسان هدفه وغايته في الحياة ويحيا من أجله .. أن يعرف غرضه ويسعى إليه كما يقول بولس الرسول ﴿ أسعى نحو الغرض ﴾
الأهداف الشخصية
الآن تقوم بوضع أهدافك الشخصية بأمان وارتياح شديد لأنك أديت هدفك الروحي واجتهدت لأنك تضمن أنك إنسان مستريح في الله .. ضع خطة للحياة اليومية وحدد أهدافك الشخصية والإجتماعية يجب أن تمتلك مهارات خاصة لأننا في عصر يسمى بعصر التميُّز يجب عليك معرفة وإتقان مهارات تميزك وتنمي قدراتك في الحياة فما أكثر الشباب في عالمنا هذا الذي يسعى في طريقه وهو غير مؤهل عملياً وعلمياً يجب أن تمتلك فكر وهدف

فإذا كانت هناك مواهب ضعيفة نميها واستغلها حتى تصل إلى هدفك من الأمور المؤسفة أن تنظر لنفسك نظرة دونية أي ترى نفسك لا تستطيع عمل شئ ولا تعرف شئ فقم بأعمال مفيدة لكي تشعر بالرضا عن نفسك وبالتالي تصنع شخصيتك ثم أبديتك الان الله يوضح أهدافنا جميعاً ربنا يكمل نقائصنا ويسند كل ضعف فينا …..
‏ولكن اعلم أيها الإنسان أن كان هدفك في الحياة غير الوصول إلى الله حياتك فاشلة فهي سراب ليس لها ‏معنى ولا قيمة
إن هدف الإنسان هو تمجيد الله والتمتع به إلى الأبد. فنحن نمجد الله من خلال مخافتنا وطاعتنا له، وتركيز أنظارنا على البيت السماوي، ومعرفتنا به بصورة حميمة. ونحن نتمتع بالله إذ نلتزم بتحقيق هدفه لحياتنا مما يتيح لنا أن نختبر الفرح الحقيقي والدائم ………
بقلم / سلامه مرجان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
© Copyright 2022, All Rights Reserved, by Ta4a.net