الانتخابات.. وضرورة المشاركة والتغيير

الأنتخابات.. وضرورة المشاركة والتغيير .

قرب موعد الأنتخابات . وعليك الأختيار ، عليك التقرير ، عليك النزول للشارع وبقوة وعزيمة وأصرار ، مثلما أنتفضت وخرجت بمظاهرات عارمة راح فيها ألاف الشهداء ، وجرح الألاف ، وغيرت قانون الأنتخابات وأصبح الأن في صالحك وفي ملعبك ، في ملعب الشعب .

باقي الدور عليك والقرار لك ، لاتجلس على التل وتقف تنظر من بعيد تتفرج إما تهرب من الخوف أو تدفعك اللامبالاة وتقول بالعراقي ( أنا معلي ) . أي ليس لي علاقة . هي آمانة في عنقك وعنق كل الشعب أن تخرج وتنتخب ماتراه مناسباً وتقتنع به ، مرضاة لله وللعراق ومستقبله ودماء أبناءه البررة الزكية الذين ضحوا في السابق وخلال تلك الفترة . كن على يقين هي معركة و منافسة وشبيهة بمباراة لكرة القدم يتحدد فيها الفريق الفائز ، والفريق الخاسر هل ترضى بأن تكون فريقاً خاسراً وانت الشعب كله وأنت العراق وأنت التاريخ والمجد والحضارة ، الأحزاب والكتل هم فرق منظمة وجاهزة لديها جمهور وأموال وأعلام وسلطة ، ولكنها أمام سيلك الجارف ضعيفة وأمام هديرك الغاضب مرتجفة ، أحذر خطاباتهم وأكاذيبهم ، حول مالفائدة من الذهاب للأنتخابات ليس هناك داع للذهاب للأنتخابات لأن النتيجة معروفة ، هذا الكلام يروجون ويثقفون له من خلال أعلامهم وصبيتهم وذبابهم الألكتروني في وسائل التواصل الأجتماعي .

( الأنتخابات )حق شرعي وقانوني ووطني ، أنتخب العراق ومستقبله وغيره الى الأفضل ، أنتخب من هو نزية ومثقف ويمتلك العلم الخبرة والمعرفة ، أنتخب ليمثلك من هو قوي الأرادةوالعزيمة ولاتنخب من هو (مجرب ) وأسمعك وعوداً وخطابات وندوات ولقاءات تلفزيونية ، كانت كلها زيف وبهتان وهواء في شبك مجرد فقاعات . لاتجعل اليأس حليفك ، فكل الدول المتقدمة كانت أسوء حالاً منك ، وبفعل التجارب والعزيمة والأصرار على التغيير تقدمت خطوات نحو الأمام بالتدريج وأصبحت على ما هي عليه الأن . ولايغرنك من خرج بالمظاهرات ولبس ثوب المناضل والمحروم والمدافع والمناصر ، فقد تكشفت وجوه بعضهم وهو ينفذ أجندات غربية وعربية وأقليمية مشبوهة ، أحمل العراق وأهله بين ذراعيك وفي قلبك وأذهب لتنتخب وثقف أهلك وأخوتك وأقربائك وجارك وكل من تحب . فهذه معركتك أما أن تكون خاسراً بفعل تماهلك وتقاعسك وعدم المبالاة . أو تفوز فوزاً ساحقاً وينصرك الله .

نعم قد نغيير الجميعوهذا مانأمله ، أو نغيير النصف وهذه نتيجة طبيعية ، وفي المرة القادمة نغيير الأخرين . ولكن علينا عدم الركون لليأس ، أو الذهاب للأنقلابات والتخريب والفوضى .

نذهب وننتخب ، ولانجلس ننتحب .

 

بقلم

سامي التميمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى