لك الله يا جيش مصر

الجيش المصري هو أخر القلاع الحصينة وهو أخر كيان إداري مترابط ومتماسك

‏ويدار بلا خلل وغالبا ما يشعرنا بالأمان خصوصا في الوقت الذى كنا في أمس الحاجة للأمن بعد انهيار جهاز الشرطة أثناء الثورة هو صاحب تأمين الانتخابات البرلمانية والخروج بها الى بر الامان حراسة وفرزا بالتعاون مع وزارة الداخلية .

‏وهو الآن يضمن لنا انتقال أمن للسلطة ودستورا حاميا للحريات وحافظا لكرامة جميع الفئات. وبدلا من الشكر والعرفان يتهم الجيش ويهان وأحيانا يسب بلا سبب أو مبرر.

‏تناسيتم شهداء الجيش من الضباط والمجندين وهانت عليكم أرواحهم عندما وصفتموهم بالمجرمين الذين يعتدون على الثوار ويقتلونهم ، واخيرا يطلبون تسليم السلطة قبل اقرار الدستور وقبل انتخاب الرئيس لندخل مجددا في نفق مظلم لا يعلم مداه غير الله .

‏شواهد تستحق التأمل والتساؤل.. من المستفيد من حل أو تفكيك الجيش ؟ الشهداء أم أعداء الوطن ؟ وإن حدث لا قدر الله .. من يحمى تراب هذا البلد من المتربصين والعملاء والخونة ؟

‏نتمنى على الله أن تصمد قيادات الجيش وضباطه وجنوده وان تثبت ونحن واثقون من قوة احتمال جنودنا البواسل وسعة صدر القيادات .

‏من يحاربون الجيش يحاربون مصر ، ومن يحاولون زعزعة الاستقرار وإلهاء الشعب بقضايا هم من يبيعونها بأبخث الآثمان وحتما سينقلبون على أعقابهم مخذولين خاسرين نادمين وحتما سنذكرهم حينما نعبث بمزبلة التاريخ .

‏لك الله يا جيش مصر.. أقولها حتى ينجلي الظلام وتنقشع الغمة وتتوارى أحاسيس اليأس والاحباط لتحل محلها الامل في المستقبل المثمر الزاهر .

‏فمن يريد هدم الجيش والدولة أيضا كما سمعنا من حركة تسمى نفسها الاشتراكيين الثورين من يرد الهدم ليسوا بالمصريين ولكنهم نجحوا في أن يستفلوا ويظلوا هم يشاهدون من بعد يشاهدون اقدم دولة في التاريخ وهى تهدم يشاهدون أقو، جيشا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمنطقة

‏العربية يشاهدونه وهو يهدم وقد بدأو بالفعل خطة الهدم فالهدم مراحل أولأ حشد الإعلام ضده وما أسرع ذلك فقد حدث بسرعة البرق ثم تهيج الشعب ضده ولكنهم فشلو فلجأوا إلى حيلة أخرى وقالو لا نقصد الجيش ضباطه وجنوده ولكن نقصد قياداته، ثم تهيج الرأي العام العالمي عليه ثم كسر الروح المعنوية للجيش، والجميع يعلم أن الجيش ما هو إلا روح معنوية وثقة بالنفس.

‏فسمعنا بعض الأصوات تنادى بقطع المعونة العسكرية عن الجيش المصري .. ألا يعلم هؤلاء العقلاء أن هذه الأسلحة للدفاع عنهم ولكن والأهم ألا يعلم هؤلاء أن هذه المعونات هما ليست معونات كفا يفهمون ولكنها ثمن تأخذه مصر مقابل اتفاقية السلام (كامب ديفيد) فهذه المعونات ليست هبة من أحد ولكنها تدفع ثمن أمن إسرائيل والسلام معها .

‏أم أن هؤلاء المثقفون يريدون أن تهدم مصر سيادة وجيشا ثم  يلجأون بعد ذلك لمن يحركهم ويطلبون منه الأمن. وسرعان ما يأتي بحجة إعادة الأمن لكنهم للأسف لم يذهبوا إلى مكان قط وأعطوه الأمن بل يسلبون الأمن والكرامة والسيادة ثم وحدة الوطن ولقد شاهدنا جميعا ماذا فعلوا في العراق.

‏فهناك أكثر من سبعمائة الف عراقي راحوا ثمنا لدخولهم وهناك دولة مقسمة إلى ثلاثة أجزاء كردى وسنى وشيعة، وهناك سجن أبو غريب شاهد على الديمقراطية التي يحلم بها بعض أبناء مصر وهناك اتفاقيات تضمن كنوز العراق لهم لعقود قادمة .. فهل العراق هي المثال الذى تحلمون به أم السودان ذات الدولتين والثالثة قادمة في الطريق هي المثال .. أقولها بكل صراحة من راهن على ~ء خارجية فهو خاسر والتاريخ أثبت لنا أن اقوى الخارجية ما جاعت لتبنى وإنما جامت لتهدم وتحنو لدينا الكثير الذى يود الكثير هدمه وفى مقدمتها جيشنا فكما كان الجيش العراقي يملك قوى كثيرة فالجيش المصري يملك أيضا قوى متعددة منها من هو على الحدود ومنها من يتمنى أن يجلس داخل الحدود ليؤمن مصالحه وطرقه ونقطه .

‏وهنا أجيب على سؤالي أعلمتم لصالح من هدم الجيش والدولة؟ أعرف ليست هذه مفاجئة ولكن المفاجأة هي الأيدي التي تستخدم في هذه المخططات .

‏حمى الله مصر جيشا وشعبا ووطنا من طمع المعتدين ومن غباء المستخدمين.

بقلم / ذكي ابو الخير

[email protected]

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق