ثورة 25 يناير

‏أولا أبارك لكم ولكل الشعب المصري والعربي على هذه الثورة العظيمة وندعو الله آن يحفظ  لن مصر والثورة.

‏ولكن هناك شيئا خطيرا قد 
يقف ضد ثورتنا ويهددها .. شيئا 
أخطر من الثورة المضادة وفلول 
النظام السابق بل وهو أخطر من 
التآمر الخارجي . للأسفان 
معظم فئات الشعب تقع في هذ 
الخطأ معتقد ينأنهم بهذا الفعل 
يقيمون الديمقراطية ويعيدون الحقوق المسلوبة منذ ثلاثين عام 
انها الاحتجاجات والاضطرابات 
  الفئوية في هذا الوقت الصعب 
الذى تمر به مصر ولا أحد ينكر 
أن هناك حقوقا كثيرة لكل فئات
 الشعب قدسلبت منه ولا أحد

‏ينكر أن كل الطلبات 
الفئوية شرعية
.لكني أقف مندهشا
 وأتساءل: ألم تكن كل
فئات الشعب تعلم أن
 لديها كل هذه 
الحقوق قبل ثورة ٥‏٢ 
يناير أم هي اكتشفت 
فجأة هذا  الأمر؟‍!

‏طبعا الكل كان 
يعلم ولكن  ما من أحد 
كان يتكلم خوفا من 
بطش النظام السابق اللهم إلا
 بعض المناوشات الخفيفة.. أما  
الآن فالكل يريد استغلال المناخ 
الذى  وفرتها  الثورة بالتحدث
 والمطالبة ولكن ألا يعرفون أن 
هذا التوقيت غيرمناسب ألا

‏‏يعرفون اننا في 
حاجة إلى كل ساعة 
عمل وإنتاج ونحتاج
 إلي كل جنيه قد 
تخسرها الدولة بسبب 
توقف عجلة  
الاقتصاد فكيف ومن 
أين تلبى لهم الدولة 
كل طلباتهم.. طلبات
 عجزت ثلاثين عاما

‏ماضية عن تحقيقها،

‏أيعتقدون أن الدولة
 تمتلك عصاسحرية لتحقيق كل 
هذه المطالب فلن ولم يتم ذلك ولو امتلكت
 عصا سحرية لما استطاعت 
اصلاح ماخلفه وأفسده النظام 
السابق في الوقت الضيق.. ألا يعلم المحتجون أن هذه الحكومة

‏مؤقتة وأن المجلس العسكري يدير البلاد كمرحلة انتقالية.. 
ألا يتسع صدر المحتجين الصبر 
حتى نخرج من هذا النفق 
المظلم إلى النور بدلا من أن نخرج منه إلى الإفلاس
 والانهيار.. ألا نستطيع الصبر
 حتى يتم انتخاب مجلس شعب 
وتشكيل حكومة .انتخاب رئيس 
للبلاد وقتها نرتب حساباتنا
.نصوغ دستورنا وننمنى دولتنا
 الجديدة معا يدا بيد فلا توجد 
ثورة في العالم حصدت نتائجها 
في عدة أشهر لكي لا ننتظر 
أعواما حتى شعروا بالنتائج 
مهلا على مصر فهي تريدمنا 
معاملة أفضل من ذلك ولا
تستحق كل هذا الجفاء.

 زكي أبو الخير

[email protected]

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق