الحياة تعني أن نعيش في خطر

الحياة تعني أن نعيش في خطر
بقلم / سلامه مرجان
الحياة تتقلب في جميع الأوقات والظروف وجميع أفراد المجتمع يراها من زاوية وكل زاوية مختلفة عن الأخرى،الحياة ليست عادلة، فلتعود نفسك على ذلك٠الإنسان لا يفهم الحقيقة إلا بمقدار ما تنفعه في كفاح الحياة وتنازع البقاء.. غير معيشة الإنسان يتغير تفكيره..لا يتذوق الإنسان طعم النجاح بدون الشعور بالفشل قبلها ، فعندما يرتفع سقف التوقعات والتطلعات لطموحاتك..الحياة تستمر طالما هي مستمرة إنفعالاتنا ، وبدونها تصبح الحياة غبارا فحسب إن الحياة إما مغامرة جريئة أو لاشيء ، الأمن غير موجود في الطبيعة ، ولا يمكن للبشرية جمعاء أن تخبره بشكل مستمر ، تجنب الخطر ليس أكثر أمانا على المدى الطويل من التعرض للخطر.فالحياة ثمينة للغاية يلزم أن نحوط بها لنحفظها مهما كلفتنا من الثمن، فقد سبق فقال: “فوق كل تحفظ احفظ قلبك، لأن منه مخارج الحياة.دعونا إذاً نتفاءل على الرغم من كل الكوارث والحروب والمجازر.. دعونا نتحدث عن موضوع آخر غير الكره والبغض والتعصب الذي يملأ الأجواء هذه الأيام. دعونا نتحدث عن موضوع يحيي الروح، ينعش الأمل، ينبت الزرع في الأرض البوار.. دعونا نتحدث عن موضوع الحب! ونقصد به هنا الحب بالمعنى الضيق والواسع للكلمة: أي حب الرجل للمرأة بطبيعة الحال، ثم حب كل شيء في هذا العالم من جهة أخرى. أقصد حب الطبيعة والأشجار والمراعي والمروج والصداقة والثقافة والكتب والمطالعة إلخ.. وكذلك حب الأمة والوطن بل والبشرية جمعاء إذا أمكن. لم لا؟ هناك عدة معان للحب. فهو أوسع من أن ينحصر في أي تعريف مهما كبر.وهذا يشبه ما قاله الفيلسوف الألماني لايبنتز: «الحب، تعريفاً، هو أن تستمتع بسعادة شخص آخر». فبمجرد أنه سعيد تشعر بالسعادة. وعلى غرار ذلك كان القديس أوغسطين يقول: «السعادة هي أن تسعد الآخرين». وكان يضيف: «حدود الحب، هي أن تحب بلا حدود». وهذا من أبلغ ما قيل في الحب وأعظم تعريف للسعادة. ثم هذا بشكل خاص أقوى ما قيل ضد الأنانية. ثم كان هذا القديس المسيحي الكبير يضيف العبارة العميقة التالية: «هناك حبان أنتجا عالمين مختلفين: حب الذات إلى درجة نسيان الله: وهذا أنتج العالم الأرضي. وحب الله إلى درجة التفاني فيه ونسيان الذات: وهذا أنتج العالم السماوي.الحب هو الحل الأمثل لمشاكل الإنسان على الأرض ….
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق