سقوط الأقنعة المنافقين

هناك بعض المتغيرات التي طرأت على الناس منها ما هو بسيط ومنها ما يتسبب في حزن واستغراب أشبه بالنفور من شخص معين ومنها ما يعرف بالمصالح نعم فقد أصبحت المصلحة تطغى على أي شيء حتى أهم المهام التي يجب تأديتها البعض إن لم يجد فيها مصلحة له تركها دون أن يؤديها فمهما كتبنا عبارات عن زمن المصالح لن نرصد حجم الكارثة الفعلي فلا نخفي عليكم أن النسبة الأكبر في هذا العصر تجري وراء مصالحها فقط إلا من رحم ربي.

الصديق ليس هو الشخص الذي يتفاخر بك عندما تسير الأمور بشكل رائع إنه الشخص الذي يبقى معك عندما تكون حياتك في حالة فوضى لقد تركتني في أسوء حالاتي عند إذن

تسقط الأقنعة عندما تنتهي المصالح و لكن الدنيا تدور والوجوه تتقابل من جديد في ظروف مختلفه وعندها لن يكون هناك وقت لارتداء أقنعه جديدة.

عندما تنتهي المصالح يصبح الحلو مر حقاً هذا لسان الحال

نتظاهر بمحبة بعضنا البعض عندما نحتاج شئ ما وبمجرد انتهاء المصلحة نتغير بلمح البصر دون استحياء اوخجل ننزع القناع لتنكشف شخصيتنا على حقيتها من غير زيف او الوان لتجملها والحقيقة هي ليس هناك اناس يتغيرون بل هناك اقنعة تسقط .

لماذا ياترى نفعل هذا ببعضنا ؟! الهذه الدرجة نكره بعضنا؟! ام هذا عمل النفس الإمارة بالسوء؟!

كثير مانسمع عن علاقات انتهت بالفشل كالصداقة .

ان اصحاب المصالح كثيرون وليس في زمننا هذا فقط بل منذ الازل فما كان من قتل قابيل لهابيل الا بسبب مصلحة شخصية.

يقول الكاتب توفيق الحكيم ((المصلحة الشخصية هي الصخرة التي تتحطم عليها اقوى المبادئ))

 

وهناك الكثير من الأمثلة عن اصحاب النفوس الضعيفة التي تفتقر الى الايثار وتقدم مصلحتها الشخصية على كل شيء.

عندما يغلب على طابع علاقتك بصديق أو زميل في أي مجال طابع المصلحة في كل شيء حتى في الأمور التي بحاجة إلى الإنسانية أكثر من المصلحة، حينها تصبح في عصر المصالح

‏قال الشاعر

دع المنافق واتركه وحيداً … عساه يتراجع عن النفاق

إن المنافق في الحقيقة اثيراً … جراء مصلحةٍ لأجل المال

فاهرَب ولا تركن إليه فلا … عوناً يعينك إن رافقت منافق

‏ولكن في النهاية أقول

الصديق كنز ولكن إن طغت مصلحته على صداقته أصبح كنز لا خير فيه

بقلم / سلامة مرجان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
© Copyright 2024, All Rights Reserved, by Ta4a.net