ترهات عقل-كورونا بداية تقويم تاريخي جديد

ترهات عقل-كورونا بداية تقويم تاريخي جديد

غشى على قلوب البشر وفي غفلة من الدهر تفاسير لمعنى الألفة في الحياة بعيدا عن أنانية الفرد وتناغم روح الانسان مع التفكير في الذات وفقط،فجائحة الألفية خلفت جيلا تسمر ناظره عن سير يومياته وتقلب لحاله من العادة لممارسة الشاذة ليصدح بعيدا بالفرقة عن الناس وخلانه ليحادث نفسه سائلا لروحه هل يمكن أن يستمر عيشه هكذا وماذا بعد أزمة كورونا ! هي متغيرات طرأت جغرافيتها المعمورة زمانها عشرون سنة بعد الألفية الثانية كرونولوجيا الأحداث بدأت من ووهان الصينية ومن بلد لطالما حدثت به كوارث وأزمات صحية ، فالسرديات عن بداية الجائحة تعتبر من الغياهب ولكل راوي قصة عن تفشي الوباء بين سوق ومختبر ، من هنالك إنطلقت المعاناة وتعرت عديد المفاهيم لدى من كانوا مثالا يحتذى بهم فالحال لا يختلف كثيرا عن سقم الإنفلونزا الإسبانية والذي حل بالبشرية مطلع القرن التاسع عشر واعتبر ميلاد الفيروسات في العصر الحديث ووقتها هلك الملايين في زمن انشغل العالم حينها بالحرب العالمية الأولى إلا أن الفيروس عصف بأضعاف أعداد ضحايا الحرب في تراجيديا مأساوية مذكرا بنو أدم أن حكم الله هو الأعلى وأن لكل إنسان حدود وفيافي تنتهي عندما يأذن البارئ،وما انساقت روح إلا طبع لها حب الحياه والتطلع للازلية والتي لا مكان لها في نواميس خلق الله،وعند ذلك تترامى آهات الندم عن مافات لتصغر جفون الطامع في المطبوع بعدما وأدت الجائحة كل الأمال،وريثما ترجع عجلة دوران الحياة إلى سابقها والتي لن تصبح كما فات إلا بتوفر المصل الذي طال آمد إنتظاره، لتتسابق دول كانت تستعرض تطورها العلمي وكشفه مرض أوقف العالم ككل منتظرا أن يأتي من ينقذ البشرية ،ولتسقط عنهجية التسلط عن من ظنوا أن الأحكام الوافية لهم وأن المعمورة بالنسبة لهم مغمورة وأن لهم السؤدد والميثاق الغليظ ،وفي غسق الليل وبين الزلة والزلفة عقول وهنت عن ترتيب سير الأحداث والتفكير في إستباق التكهن بما سيجري مستقبلا ، وإن كان التقويم الميلادي هو ميلاد المسيح والهجري هو هجرة خير الأنام فإن بداية كورونا سيجعل منها تقويما تاريخيا وستفتح المجال لمتغيرات عديدة لرسم معالم عالم جديد فكيف ستكون ؟؟؟؟.
بقلم / عطاالله فاتح نور
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق