رصد 163 خرقاً انقلابياً في الحديدة خلال يومين

بعد صمت طويل وتصعيد الخروقات في مدينة الحديدة وجنوبها ،أعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الفريق أبهيجيت غوها، عن قلقه إزاء تصاعد العُنف في محافظة الحُديدة بعد يوم على هجومين لميليشيا الحوثي استهدفا مطاحن البحر الأحمر وخطوط التماس في شرق المدينة.
وفي بيان وزّعه مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، قال الجنرال غوها إن القتال العنيف الذي اندلع حول مدينة الحُديدة صباح يوم 27 أغسطس (آب) 2020 هو مصدر قلق خاص.
رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار دعا جميع الأطراف إلى الكفّ عن أي إجراءات تضرّ بتنفيذ اتفاق الحديدة الذي تم التوصل إليه في استوكهولم في نهاية عام 2018، وحث الأطراف على الامتناع عن أي أنشطة أخرى تُعرّض حياة المدنيين في المحافظة للخطر. رغم إقراره في آخر إفادة له أمام مجلس الأمن بأن الحوثيين يفرضون قيوداً مشددة على تحركات ما تبقى من فريق المراقبين الدوليين في الحديدة.
هذا الموقف جاء متزامناً مع تأكيد القوات اليمنية المشتركة التي قالت إنها رصدت 163 خرقاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي للهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في مناطق متفرقة جنوب محافظة الحديدة بالساحل الغربي لليمن خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وذكر بيان للقوات المشتركة أن «وحدة الرصد والمتابعة سجلت خلال الـ12 ساعة الماضية قيام الميليشيات الحوثية بارتكاب الخروقات التي بلغ عددها (55) خَرْقاً، في مناطق الجبلية والطور والجاح والتحيتا وحَيْس ومدينة الحديدة. حيث قَصفت الميليشيات تلك المناطق بقذائف مدفعية الهاون الثقيلة وبالقنابل، واستخدمت الأسلحة الرشاشة المتوسطة وسلاح القناصة».
القوات المشتركة بيّنت أن عمليات القصف والاستهداف طالت المدن والقُرى السكنية ومزارع المواطنين والطرقات العامة والفرعية الرابطة بين مناطق مختلفة، وتسببت في إعاقة حركة التنقل وتعطيل أعمال المدنيين وبثت الخوف والهلع في صفوف النساء والأطفال. وقالت إنها سجلت 108 خروق ارتكبتها الميليشيات يوم الخميس «ضمن تصعيدها السافر الذي يهدد بنسف اتفاقية استوكهولهم وتقويض مساعي الأمم المتحدة لإحلال السلام في الحديدة».
وفي الأثناء ذكر سكان أن أسرة حسين الصانع في مدينة باجل شرق مدينة الحديدة تفترش الشارع لليوم الثاني بعد أن اقتحم المسلحون الحوثيون منزلهم خلال سفرهم لقضاء إجازة العيد، والاستيلاء عليه بحجة أن والدهم يعارض الميليشيات، وقال هؤلاء إن رب الأسرة اضطر لمغادرة المدينة بعد أن قامت الميليشيات باختطافه على خلفية رفضه العمل معها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق