سمعتك وصدقتك مراراً .. اسمعنى ولو مرة

سمعتك وصدقتك مراراً
أسمعني ولو مرة .

أذا كنا صغارا ً كبرنا . وأذا كنا لم نعش في عصوركم فالتاريخ يحدثنا في كل أنواع الكتب والقصص من العراق وخارجه من العرب والغرب .ونحمد الله ونشكره صار العالم قرية صغيرة بفعل الأنترينت ومحركات البحث كثيرة مخزن كبير ومثير للمعلومات وموثق فيها كل شئ عن تلك العصور والحكام وجلاوزتهم وتصرفاتهم وكيف بددوا الثروات وأستباحوا الحرمات وهجروا وعذبوا وأستهتروا وأغتصبوا الأرض والعرض وقتلوا الناس ونكلوا بهم شر تنكيلا وحتى من أبناء جلدتهم . من يريد أن بزيف التاريخ فليس هناك مجال غير أن يعري نفسه أهله وطائفته وعرقه ودينه ووطنيته . كل الأوطان بحكمها أهلها وأبنائها مهما كان لونهم وعرقهم ودينهم وميولهم وأفكارهم شرط النزاهة العلم والخبرة والوطنية . لاتحدثني عن فروسيتك وشجاعتك وكرمك وأخلاقك وعلمك وعملك وشهامتك وأنسانبتك .
دعنى أراها بعيني وتسمعها أذني ويصدقها عقلي ويحبها قلبي ووجداني وروحي . لاتكثر الكلام أنا أنا أنا . وكان أبي وجدي وعشيرتي . لاتحدثي عن أيدولوجيات وبرامج وخطط وأهداف حزبك وكتلتك جمعيتك ومنظمتك . لايهمني كل هذا . أنا أنسان . أريد أن أعيش في وطني أمن مستقر مسكني جميل وعيشي رغيد وصحتي وشيخوختي وضعفي مؤمن . وكل الخدمات التي أرغب بها موجودة ومتاحة . ليس ترفا ً ولابطراً ولا غير أستحقاق . بل هذا حق مسلوب منذ مئات السنين وثروة بددت وسرقت لأولاد المترفين وأصبحت مجيرة للأحزاب والكتل والعوائل والأصدقاء .
وقفوهم أنهم مسؤولون.

سامي التميمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق