غزه تُصنف العرب

بقلم / منير حامد

هناك أطراف عربيه تسببت فى الفُرقه الفلسطينيه؛فهناك حكومات عربيه تساند حماس والمقاومه ؛وهناك حكومات تساند فتحهناك من يساند الشرعى والذىأنتخب من الشعب بأغلبية ساحقه وهناك من يساند الغير شرعى ؛ وهذا سبب فى الانقسامالفلسطينى ؛ فإذا كانت الحكومات العربيه  تسببت فى أنقسام مستمر فهل تتحد على فئة بعينها ؟

ولاكن كيف يُلم الشمل وهناك من يُضحى بنفسه وماله وولده فى سبيل الدفاع عن أرضه وعرضه ويواصل الصمود تحتالجحيم ؛ وهناك من  من باع هؤلاء الأشراف  ويعمل مخبراً لصالح العدو الصهيونى لكى يُحرق من فى غزه ويتحدث عبروسائل الإعلام وكأنه بطلاً وهو سبب فى ضياع الأرض ؛ إن ما تفوه به مستشار محمود عباس الرئيس بلا أرض وبلا شعبلقناة الجزيره شئ مخزى ؛ ولكن هذا ليس بجديد على أمثاله الذين يقطنون القصور الفارهه فى رام الله  والذين لايأتون بخيرٍأبدا لأن هذه السلطه تتلقى الأوامر من أسيادها أمريكا والصهاينه؛ وهذا ليس من فراغ ولاكن ما قالهُ محمود عباس عنالمقا ومه وعن بعض الحقوقيين الذين أرادوا كسر الحصار؛ والصواريخ التى تتلقها المقاومه شئٌ يندى له الجبين ؛أما علىالمستوى الدولى لاأتكلم عن أمريكا لان ادارتها صهيونيه وأوروبا هى التى زرعت هذا الكيان داخل أرضٍ عربيه ولن يتخلواعن وليدتهم أبداً وهذا واضح من سياسة أوروبا تجاه هذا الكيان .

أما عن دور تركيا فيستحقُ الثناء فقد ظهرت تركيا بشكلٍ جرئ مما يدل على أنها لم تتخلى عن دورها الإسلامى المهموالفاعل فى العالم؛ فليت الحكومات النائمه فى بلادنا تحذو حذو تركيا أوفنزويلا وبوليفيا

أما الكيان الصهيونى وذيولهُ فهم يستخفون بالعرب سواءًبكثرة المؤتمرات أو المعاهدات ولا ينفذوا حرفاً من هذا ولا ذاك؛

وآخر هذه المؤتمرات هو مؤتمر حوار الأديان فى نيويورك ؛ والذى تطاولت فيه وزيرة خارجية الكيان الصهيونى تسيفىليفنى على المساجد وأكدت تصميمها علىمحاربة ماسمتهم بالإرهابيين والمتطرفين معبرة أن منطقة الشرق الأوسط هىالتى تدفع الثمن ؛ وتوعدتهم بالحرب ؛ وشنت هذه الإرهابيه المجرمه هجوماً على المساجد بصفه خاصه؛ وطالبت بتغييرالفكر المتطرف فى المساجد والمدارس ؛ محذرةً من مغبة التساهل في ذالك وها هى تحرق من سمتهم بالإرهابيين الذينيدافعون عن أنفسهم وأرضهم ؛

وكأن الشيطان يعظ بل الشيطان هو الذى يعظ وزعمائنا يرددون آمين؛من كامب ديفد إلى مدريد إلى أنابوليس إلى المتوسطىإلى حوار الأديان ؛ ياعرب لاتحزنوا عقدوك مؤتمراً لينهوا قصةٌ ضاع فيها الحق والإسلام؛ بذلوا جهوداً والسلام سلاحهموجموع أمتنا بلا أحلام ؛نادى ضمير الحق أنى سأخط كيف السلام وظلمكم متنامى ؟ ولأمة ثكلى تداعت علها تلقا قليلا ًمنسنا الإكرامِ ؛ والحية الرقطاء أقبل قردها وتزفهُ صيحات من إعلام ؛ أماسياج الكفر والظلم الذى عم العوالم من ربى واكام ؛كانت هى الرجل المخيف بخسةٍ كى تحكم التطويق للإسلام ؛ جعلت مكان الظلم أرضاً ضُيعت كانت حضارتها لكل إمام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق