الأنتخابات العراقية .. كلمة و مسؤولية

الأنتخابات العراقية .. كلمة و مسؤولية

هي مسؤولية شرعية وأخلاقية ووطنية أن تعطي صوتك لمن يستحق ، لمن تتمثل به النزاهة والقيم والمبادئ ، والحكمة والأخلاص والخبرة ، والعلم والثقافة والأدارة الجيدة .

لاتعطي صوتك لمن يخدعك بأسم الدين والطائفة والعرق والحزب والديمقراطية والعشيرة والمناطقية والنضال والجهاد والمظلومية وغيرها من المسميات .

أدارة الدولة ومؤسساتها ليست بالعملبة السهلة ، وليست ملعب لمن كانت مؤهلاته ضعيفة ولايمتلك العلم الخبرة والنزاهة .

هي مسؤولية كبيرة من واجبنا الدفاع عنها والأهتمام بها والبحث المستفيض والمتنور لمن يرومون الوصول لها وتسلم زمام السلطة . فقد ضيعنا سنين من العمر بين الملكية وحكم العسكر والبعثية و مركزية الدولة ودولة اللامركزية وبين أحزاب متصارعة ومتناقضة فيما بينها وفي أفكارها ونهجها وخططها وأساليبها .

المراجع الدينية والمراكز الثقافية والأجتماعية والشعب والقانون الأنتخابي الأخير معك وأنت من فرضته بأنتفاضات عارمة ومظاهرات عمت شوارع المدن وأزقتها وإستشهد من أجل ذلك الكثير من الشباب ، المنظمات العالمية معك والمراقبين الدوليين سيكونون معك في ساعات الأنتخاب جاهزين وهم محققين دوليين ومحترفين ولهم خبرة في مراقبة الأنتخابات الدولية ، أحرص على المشاركة والأهتمام بالموضوع ولاتنتظر أحداً يأتي من السماء ويغير لك الأوضاع . القرار بيدك ، الأحزاب والكتل حصتهم من الجمهور ‎%‎6 وأنت الباقي ، لو أستطعت أن تأخذ دورك وتشارك وتعطي صوتك لمن يستحق ستتغير النتيجة ويعاقب كل من تكررت وجوهم وفي الوزارات والمؤسسات والدوائر وعاث فيها فساداً وأهمالاً . وأستطاع أن يبني على حسابك دولة عميقة داخل الدولة .

أحرص على عدم ترشيح الوجوه المكررة والتي شغلت مناصب عدة ولم تصنع شيئا . التغيير مطلوب ولكن بدقة وعناية .

أقتدي بالأمام الحسين ع وأهل بيته الطيبين الأطهار عندما خرج لطلب الأصلاح في أمة جده رسول الله محمد ص ، خرج ومعه سبعين فرداً مؤمنا بطلاً ، ضد سبعون ألف فارس غاشم ومعتد ِ حاقد .

الكلمة التي قالها الأمام الحسين ع ( هيهات منا الذلة ) . لم تكن مجرد كلمة قالها وهو مؤمن بها وضحى من أجلها وصارت نبراسا ً وطريقا ً للأحرار .

بقلم

سامي التميمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى