ما زلنا نعبد الأوثان

مازلنا
نعبد الأوثان

أصنام من حجر الصوان
وأصنام من خشب الجوز والزان
وأصنام بهيئة أنسان .
كل واحد فينا
يركض ويلهث
خلف خيط دخان
أحلام
وخرافات وأساطير
غارقون
حتى النخاع
في الأوهام
والذل والهوان
نشرب ونتلذذ
من نفس الكأس
يومياً
سم زعاف
وياليتنا نموت
بل
لنغرق في سكرة الجنون والهزيمة
والموت والهذيان
صار الوقت
مناسباً
للهروب خلف أسوار المدن
لصعود الجبل
لكي نصرخ بعلو أصواتنا
ونبكي أوجاعنا وشرّ هزيمتنا
عن
تشرذمنا
وضياع أحلامنا وآمالنا
لكي ننفض غبار الزمن المرّ
والخداع
لنكسر كل الأصنام التي بداخلنا
لكي نعيد ولو جزء من أحلام
طفولتنا
والأضواء الى مدننا

سامي التميمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق