الصين تسعى لصدارة العالم في تصنيع السيارات الكهربائية

تسعى الصين عملاق صناعة السيارات أن تصبح أكبر مركز لتصنيع السيارات الكهربائية في العالم، وفقا لتقرير أمريكي يتحدث عن تصدير سيارات كهربائية مصنوعة في الصين إلى أوروبا.

وصرحت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن شركة "تسلا" الأمريكية المصنعة للسيارات الكهربائية أعلنت، قبل أيام أنها ستبدأ في تصدير إحدى طرازات سيارات "تسلا" المصنعة في الصين إلى بعض الدول الأوروبية.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه "سيتم إنتاج السيارات الكهربائية من طراز "بي أم دبليو إكس 3"، التي سيتم طرحها على مستوى العالم بواسطة شركة "بي أم دبليو بريليانس" لصناعة السيارات، من خلال مشروع مشترك بين شركة "بي أم دبليو" وشريكها الصيني".

وأوضحت الصحيفة، أن الصين تعد أكبر سوق للسيارات في العالم حيث تم بيع ما يقرب من 25 مليون سيارة في الصين في عام 2019، تم تصديرها بشكل رئيسي إلى البلدان النامية".

وتابعت: "معظم العلامات التجارية الصينية ليست معروفة في الأسواق المتقدمة، حيث تستخدم شركات السيارات الأجنبية مصانعها الصينية لتصنيع السيارات بشكل رئيسي للاستخدام في السوق المحلية وليس للتصدير"، مضيفة: "بدأت شركات السيارات الأجنبية في استخدام الصين كمركز لتصدير السيارات الكهربائية، ما يعد قفزة جيدة للصين".

ولفت التقرير إلى أن شركة "تسلا" أصبحت أول شركة سيارات أجنبية تمتلك مصنعا مملوكا لها بالكامل في الصين، وبدأت في تسليم السيارات المنتجة في مصنعها في مدينة شانجهاي هذا العام.

بينما تخطط شركة "بي أم دبليو" إلى زيادة حصة أسهمها في المشروع المشترك مع شركة "بي أم دبليو بريليانس" لصناعة السيارات من 50% إلى 75% بحلول عام 2022.

ويقول التقرير إن الصين لديها مجموعة من أكبر مصنعي بطاريات السيارات الكهربائية، مضيفة: "على سبيل المثال استخدمت شركة تسلا بطاريات خالية من الكوبالت أنتجتها شركة "كاتل" لتقليل تكلفة بعض سياراتها المصنعة في شانغهاي".

وتابعت: "أنفقت شركة فولكس فاجن هذا العام 1.2 مليار دولار أمريكي لشراء حصة 26% من شركة قوه شيوان لصناعة البطاريات الصينية بينما تمتلك كبرى شركات تصنيع البطاريات في كوريا الجنوبية واليابان مصانع لها في الصين".

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق