
في محاولة جديدة لكسر الحصار عن غزة، انطلق أسطول مكوّن من نحو 40 سفينة تحمل 500 ناشط من مختلف الجنسيات، متحدّين توقعات الاعتراض.
ورغم الحوادث السابقة التي وقعت في 2010 ويونيو/حزيران الماضي، يتميز هذا الأسطول بحجمه الكبير ورسالة واضحة: إيصال رسالة إلى العالم بما يحاولون فعله.ورغم توقف السفن، فإن الرسالة لا تزال تُسمع.





