
يواجه ملايين المكفوفين في إندونيسيا تحديات تعليمية جسيمة؛ فبين ندرة المعلمين وغياب المرافق، يعيش أغلبهم في عزلة معرفية، مما يجعل دمجهم معركة صعبة تتطلب سياسات شاملة تضمن حقوقهم الأساسية.

يواجه ملايين المكفوفين في إندونيسيا تحديات تعليمية جسيمة؛ فبين ندرة المعلمين وغياب المرافق، يعيش أغلبهم في عزلة معرفية، مما يجعل دمجهم معركة صعبة تتطلب سياسات شاملة تضمن حقوقهم الأساسية.