ما أشبه اليوم باالبارحة

الشهامة و المرؤة هي سمة المصريين والتكاتف و عدم الاختلاف و الوحدة هو ما يميزنا عن بقية شعوب الأرض

وإذا أدركنا ما يحدث في العالم الآن وربطنا بينه و بين خيوط الماضي لكان أحرى بنا ان ندرك حجم الخطر بل الكارثة التيتأتي لو لم نتوحد ستأخذ منا الغالي و النفيس التاريخ يعيد نفسه بل ممكن بلغة السينما تقول أكشن للمرة التي ليس لها عدد, نعم لا تتغير إلا في الأسماء , والأشكال فقطنعم ما أشبه اليوم بالبراحة.

ولو نظرنا إلى فترة ليست بقليلة من الزمن و بحثنا في الظروف التي ساعدت وأدت إلى سقوط الأندلس بكل ما فيها منخيانات وتحالفات فهي نفس الظروف و ما حدث فيها من احتلال العراق و هو جزء غال بدونه يضعف العرب و لكن لابد  لليلان ينجلي ولابد للعنيد ‌ أن ينكسر و ترجع العراق إلى حضن الآمة العربية و ليتسما الغرب ومعهم الفرس ولكن من سوفيحمل راية الجهاد القدسي الأسير بحزمة من شرذمة إرهابية تسمى إسرائيل كل ما نراه اليوم يؤكد أن الإسلام آت لا محالةوبقوة ولكن  من أين يبدأ هل من مصر التي جاء إليها القائد صلاح الدين الأيوبي ليؤسس جيش مصر العظيم ليحرر القدسجاء من تكريت في العراق ليأخذ جنداّ له من أعز جنود الأرض كما قال الرسول ( صلى الله عليه و سلم) حتى مجرد القدس من بين يدى الصليبيين والذين تجمعوا للحرب الاسلام وكانت هزيمتهم الثقيلة المخزية

في معركة حطين ثم يمر الزمان وليس بقليل وبعد ما يعادل ٦٠ ٢ عام تقريبا ليأتي الفارس المملوكي قطز سلطان مصر والذي يعتبر من أبرز ملوك مصر على الرغم من فترة حكمه التي لم تدم سوى عام واحد والذى سعى في الوحدة مع الشام أوعلى الأقل منح أمراء الشام للقتال مع التتار ولأنهم رفضوا القتال مع السلطان قطز ورفضوا الانضمام إلى الجيش المصريوجاء التتار ودمروا العراق وقتلوا ما قتلوا ودخلوا إلى حلب وسقطت حلب ودمشق في يد التتار وفر الملك  الناصر إلىفلسطين وأيضا المغيث أمير الكرك وضل التحالف مع التتار والخيانة.

‏وجاء قطز ونجح في إعادة وتعبئة الجيش المصري استطاع أن ينقذ التراث البشرى بإيقاف زحف المغول الذي كاد أن يقضى على الدولة الاسلامية وهزمهم الجيش المصري هزيمة منكرة في موقعة عين جالوت حتى أن الجيش ظليلاحق فلول التتار حتى حرر الشام منهم .

‏تدخل القوى الغربية دائما من ناحية العراق لتحتل العالم العربي والإسلامي الآن وفى كل شبر من أرض العرب هناك قواعدغربية أمريكية والقدس أيضا محتلة نفس الظروف  ويأتي بوش الأبن في بداية فترة رئاسة ويتحدث أن الحرب أيضأ صليبيةوتحتل العراق ومبدأ التغيير في المنطقة ويتحدثوا عن التقسيم أي احتلال دول أخرى لكن التحرش بالجيش المصري فيالداخل والخارج في الداخل مقتبس منهجية الخارج ولكن هل الجيش المصري قادر على دحر  هذا العدو ولكن سوف ننظرالقائد الذى سوف يعيد بناء هذا الجيش الإسلامي العظيم لكى يحرر الإسلام من براثن الوثنية و الصهيونية.

بقلم: السعيد الشيخ

العدد 45 مارس 2012 ، جريدة نبض الوطن    

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق