محمود عباس: السلام لن يتحقق “بدون إنهاء الاحتلال” الإسرائيلي

محمود عباس: السلام لن يتحقق "بدون إنهاء الاحتلال" الإسرائيلي إعلان اقرأ المزيد <![CDATA[.a{fill:none;stroke:#9a9a9a;stroke-width:2px}]]>

جاء في بيان صادر عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء عقب التوقيع على اتفاقي السلام بين إسرائيل والبحرين والإمارات في البيت الأبيض أن السلام لن يتحقق في المنطقة "بدون إنهاء الاحتلال" الإسرائيلي.

وقال عباس في بيانه "نحذر من جديد بأنه لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة، بدون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية".

للمزيد: ترامب يرعى توقيع اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين ويعد بانضمام دول أخرى

وتابع "إن كل ما جرى في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، من توقيع اتفاقيات بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وسلطة الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام في المنطقة، طالما لم تقر الولايات المتحدة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والمتواصلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية".

ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن الثلاثاء سيكون "يوما أسود" في تاريخ العالم العربي، منتقدا "الانقسامات" فيه.

ونظم الفلسطينيون تظاهرات الثلاثاء احتجاجاً على اتفاقين اعتبروهما "طعنة في الظهر" من قبل الدولتين المتهمتين بعقد اتفاق مع الدولة العبرية من دون انتظار ولادة دولة فلسطينية. كما تجمع العشرات خارج البيت الأبيض للتعبير عن احتجاجهم خلال حفل التوقيع.

نتانياهو: إنه "منعطف تاريخي"

ومن جهته، وصف نتانياهو الاتفاق بأنه "منعطف تاريخي" وأنه "يمكن أن يضع حدا للنزاع الإسرائيلي-العربي".

وأمام حشد كبير رغم جائحة كوفيد-19، لم يبخل نتانياهو في كيل المديح "لصديقه" ترامب قبل أن يقول بالعربية لمحاوريه "السلام عليكم".

لكنه لم يتطرق إلى مصير الفلسطينيين الغائبين عن حفل الثلاثاء حتى وإن ذكر وزيرا الإمارات والبحرين بالقضية الفلسطينية.

ويشكل اتفاق التطبيع انتصارا لبنيامين نتانياهو ويقرب إسرائيل من هدفها بأن تكون مقبولة في المنطقة.

ولا تزال "رؤية السلام" التي قدمها دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بهدف إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل نهائي، بعيدة عن النجاح، إذ رفضتها السلطة الفلسطينية التي لا تريد أن يقوم الرئيس الأميركي حتى بدور وسيط منذ أن اتخذ سلسلة قرارات مؤيدة لاسرائيل.

لكن إدارة ترامب لطالما أبدت عزمها على أبدت عزمها على إحداث تغيير جذري في المنطقة بتحقيق تقارب بين إسرائيل والعالم العربي في وجه إيران.

ويعكس الاتفاقان بوادر هذا التغيير ويعيدان القضية الفلسطينية إلى مرتبة أدنى، وهو ما كان يأمل به البيت الأبيض.

وقال ديفيد ماكوفسكي من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"لم يعد الشرق الأوسط كما كان في عهد أبي بل منطقة جديدة" رفضت فيها الجامعة العربية، في حدث استثنائي ، إدانة قرار الدولتين الخليجيتين.

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي السابق إن "الفلسطينيين سينتظرون ليروا ما سيحدث في الانتخابات الأمربكية، لكن عندما تهدأ الأمور سيتعين عليهم إعادة التفكير في موقفهم".

ويرى دونالد ترامب الذي يسعى لولاية ثانية ولم يحقق حتى الآن تقدما دبلوماسيا يُذكر للناخبين، في ذلك نجاحا يعترف به حتى خصومه الديمقراطيون.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

اشترك

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24

Download_on_the_App_Store_Badge_AR_RGB_blk_102417 <![CDATA[.cls-1{fill:#a7a6a6;}.cls-2,.cls-6{fill:#fff;}.cls-3{fill:#5bc9f4;}.cls-4{fill:url(#linear-gradient);}.Graphic-Style-2{fill:url(#linear-gradient-2);}.cls-5{fill:url(#linear-gradient-3);}.cls-6{stroke:#fff;stroke-miterlimit:10;stroke-width:0.2px;}]]>google-play-badge_AR

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق