
في بلدة “بيت شباب” بجبل لبنان، لا يزال دوي المعادن المنصهرة يروي ملحمة 3 قرون من الصمود الحرفي، حيث يقبض نفّاع نفّاع ونجله على سر صب أجراس الكنائس كآخر حُرّاس هذه الصنعة في الشرق العربي.

في بلدة “بيت شباب” بجبل لبنان، لا يزال دوي المعادن المنصهرة يروي ملحمة 3 قرون من الصمود الحرفي، حيث يقبض نفّاع نفّاع ونجله على سر صب أجراس الكنائس كآخر حُرّاس هذه الصنعة في الشرق العربي.