
تستقبل الجزائر رئيس حكومة مالي بعد قطيعة دبلوماسية تجاوزت العام، ما يمهد لعودة الجزائر إلى دائرة النفوذ في منطقة الساحل لكن بأدوات جديدة تعتمد على مشاريع الطاقة والتنمية بدل دبلوماسية الاتفاقات.

تستقبل الجزائر رئيس حكومة مالي بعد قطيعة دبلوماسية تجاوزت العام، ما يمهد لعودة الجزائر إلى دائرة النفوذ في منطقة الساحل لكن بأدوات جديدة تعتمد على مشاريع الطاقة والتنمية بدل دبلوماسية الاتفاقات.