
خلال أسابيع قليلة، تزايدت عمليات خطف الرهائن في منطقة الساحل الأفريقي، فيما تحركت دول وأطراف للعب دور الوساطة من أجل تحرير المخطوفين، في تحركات لا تخلو من منافع سياسية.

خلال أسابيع قليلة، تزايدت عمليات خطف الرهائن في منطقة الساحل الأفريقي، فيما تحركت دول وأطراف للعب دور الوساطة من أجل تحرير المخطوفين، في تحركات لا تخلو من منافع سياسية.