
شهدت مناطق واسعة من النصف الشمالي كسوفا نادرا للشمس، تصدّر سماء أوروبا بعد 27 عاما، بينما ظهر جزئيا في المغرب، حيث توافد السكان والسياح لتوثيقه.

شهدت مناطق واسعة من النصف الشمالي كسوفا نادرا للشمس، تصدّر سماء أوروبا بعد 27 عاما، بينما ظهر جزئيا في المغرب، حيث توافد السكان والسياح لتوثيقه.