
أعادت أفلام الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي الإنسان العادي إلى مركز الحكاية، مقدمة سينما تنظر إلى المهمشين والذاكرة والتجارب اليومية بوصفها مساحات لفهم المجتمع والهوية.

أعادت أفلام الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي الإنسان العادي إلى مركز الحكاية، مقدمة سينما تنظر إلى المهمشين والذاكرة والتجارب اليومية بوصفها مساحات لفهم المجتمع والهوية.