فرنسا وبريطانيا تصعدان مواقفهما تجاه الاستيطان وعنف المستوطنين

في الضفة الغربية وأحيائها وقراها، لم تعد أشجار الزيتون وحدها هدفا للهجمات والقلع من المكان، بل أصبح الإنسان نفسه في مواجهة الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستوطنون، والتي تشمل إحراق منازل ومركبات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى