
مع تصاعد خسائر الحرب الروسية الأوكرانية، تلجأ موسكو وكييف إلى رفع رواتب الجنود وتوسيع برامج التجنيد، بينهم أجانب. وتقدم روسيا وأوكرانيا حوافز مالية كبيرة لتعويض النقص البشري ومواصلة القتال.

مع تصاعد خسائر الحرب الروسية الأوكرانية، تلجأ موسكو وكييف إلى رفع رواتب الجنود وتوسيع برامج التجنيد، بينهم أجانب. وتقدم روسيا وأوكرانيا حوافز مالية كبيرة لتعويض النقص البشري ومواصلة القتال.