
الحوثيون يتهمون القوات الأمريكية بشن غارات جديدة على صنعاء أوقعت 12 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى الشرق الأوسط
اتهمت جماعة الحوثيين القوات الأمريكية بشن غارات دامية على سوق شعبي في صنعاء أوقعت 12 قتيلا على الأقل و30 جريحا، وفق ما بثته وسائل إعلام تابعة لها مساء الأحد. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين فقط من مقتل 80 شخصا في ضربات ليلية استهدفت ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتي
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
أوقع قصف جوي مساء الأحد 12 قتيلا على الاقل و30 جريحا في العاصمة اليمنية صنعاء، وفق ما بثته وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين، التي حملت القوات الأمريكية مسؤولية الضربات، غداة سقوط قتيلين في هجمات مشابهة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا الجمعة، مقتل 80 شخصا وإصابة 150 آخرين إثر ضربات ليلية استهدفت ميناء رأس عيسى النفطي في محافظة الحديدة على ساحل البحر الأحمر.
وأوضحت وزارة الصحة التابعة للجماعة، عبر وكالة "سبأ"، أن الغارة أصابت سوقا وحي فروة الشعبي في مديرية شعوب، مشيرة إلى أن الأعداد ما تزال أولية، إذ كانت قناة "المسيرة" قد أفادت بداية بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين.
وإلى جانب صنعاء، رصدت المصادر الحوثية هجمات جوية متزامنة في محافظات مأرب والحديدة وصعدة، المعقل الرئيس للجماعة في الشمال.
وتُعد الضربة التي نفذت ليل الخميس‑الجمعة الأشد فتكا منذ أن دشنت واشنطن حملة جوية مكثفة قبل نحو شهر.
وذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، السبت، أن أنطونيو غوتيريس "قلق جدا" من استمرار هذه الغارات.
اقرأ أيضاالحوثيون يصعدون هجماتهم وترامب يتوعد بـ "القضاء عليهم تماما"
وتتعرض مناطق سيطرة الحوثيين لهجمات شبه يومية منذ إعلان الولايات المتحدة، في 15 آذار/مارس، بدء عملية عسكرية لوقف هجمات الجماعة على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
ومنذ اندلاع الحرب في غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شن الحوثيون عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل وعلى سفن يقولون إنها مرتبطة بها.
وبدأت واشنطن ضرباتها في كانون الثاني/يناير 2024، ثم كثفتها في عهد الرئيس دونالد ترامب، إذ سجلت أولى الغارات الكبيرة في 15 آذار/مارس وأودت بحياة 53 شخصا.
وعطلت هجمات الحوثيين حركة الملاحة عبر قناة السويس، التي تمر عبرها عادة نحو 12٪ من التجارة العالمية، ما دفع شركات كبرى إلى تحويل مسارها حول رأس الرجاء الصالح.





